nolove4ever Admin
عدد المساهمات: 38 تاريخ التسجيل: 09/07/2008
 | موضوع: خذلتنى عنيكى الأربعاء يوليو 09, 2008 8:29 pm | |
| وسألت نفسي كيف تفكرين؟ كيف السبيل إلى هواكى ؟ هلاّ تشرحين... كيف الخلاص من العذاب؟ ومن اليقين... من ظلم قلبي في هواكى. من قهر أعماقي الدفين. خذلتني عيناكى... حدثت نفسي مرةً.. لا بل مراراً كالسنين. وسمعت صوتاً خافتاً.. من عمق إحساسي الحزين. أظلمتَ نفسك مرتين ؟ هل كان عشقاً أم يقين؟ هل عدت شوقاًً بالعذاب؟ أم كان تأثير الحنين؟ عجباً لحالك في الهوى! أتكون مكسور الجبين؟ لكن لماذا؟ لما العجب؟ فالحب ذل العاشقين... خذلتني عيناكى... ولقد ذكرتك بالمساء.. كذكرى حينما تصبحين. رحماكِ قد زاد الشقاء.. فالقلب يكويه الأنين. أنتِ حكمتي بالبقاء.. في الهجر والبعد اللعين. ولقد تطاولتى البناء.. والقلب قد صار السجين. خذلتني عيناكى... إني لأرفض أن أكون طفلاً بقلبه تلعبين. إني لأرفض أن أكون عبداً لحبك... تفهمين؟ لكن يمزقني السؤال.. دوماً... فماذا تكتمين؟ قتلتني أفكار النساء.. عجباً... فكيف تفكرين؟ هل لي نصيباً في الشقاء؟ أم أنك قد تلعبين؟ رحماكَ ربى..قد جننت والعقل يملأه الطنين. هل لي بحبها من حياةٍ؟ أم لي حياةً في الأنين؟ هل أنها صدقاً تحب؟ أم أنه جرحٌ دفين؟ لكن سواء الحالتين.. قد صدّني صدّ اليقين. إني اكتفيت من العذاب.. وعذاب قلبي تجهلين. ولذا اتخذت مع الفؤاد.. عهداً... لعلك تعلمين. وقطعت أحبال الوصال.. شئت أو قد تكرهين. وتركت حبك للفناء.. لكن لعلك تفهمين.. أنى بذلك قد أكون.. مزقت أوراق الحنين.. لكن بقلبي ما حييت.. ستظلى وحدك تسكنين. خذلتني عيناكى... |
|