على موكبٍ قد أتيتُ شراعا..من النور حيَّاكِ ما أسطعهْ
على عاتقى عهد عمرٍمضى..أتانى يغنِّى ولن أرجعهْ
معى ذكرياتٌ لنا قد حوَتْ .. سطورا بِقُرَّائها موْلَعَهْ
كتبتُ عليها هنا قد عَصَتْ..وأخرى كتبتُ لها طَيِّعَهْ
أنا العطرُ فوق متون السحابِ على التلِّ والصخرِ والأمتعهْ
أنا النور خلف ليالى الغيابِ وفوق الضبابِ على الأقنعهْ
أنا الآهُ فوق اشتعال الشموسِ وعند الغروب على الأشرعهْ
أنا النسماتُ التى تحتوى بقايا الطريقِ وتمضى معَهْ
أنا الخطواتُ كظلِّ أمانٍ أبى من مُحَيَّاكِ أن يفزعهْ
أتيتُ إليكِ بكلِّ اشتياقٍ بحلمٍ برىءٍأتى من دَعهْ
ذراعى شموعٌ وهذى ضلوعى غصونٌ بأزهارها مُتْرَعَهْ
أتيتُ إليكِ بماضٍ جميلٍ رجوتُكِ لا تجهلى موضِعهْ
فمُدِّى يديكِ إلى شطِّ عمرى فإنى أتيتُ إلى مبدعهْ
بقلم : خالد كمال ميرة
إهداء:لعبده. بدر.أم حسن.ريما .حاتم خليفة.الزهرة الحائرة.وكل من يزور النافذة مع حبى